هدية الرحمان
هَدِيَّة الرَّحْمَان
كَانْ يَا ما كان فِي ذَاتِ الزَّمَانْ
رَجُلٌ غَيْرَ كُلِّ الرِّجَالْ
أَحَبَّنِي حُبًّا
ذُقْتُ مَعَه طَعْمٌ الهناء
اخْتَارَنِي زَوْجَة
و كُنْت فِي عَيْنَيْهِ
أَمِيرة النِّسَاء
رَجُلٌ غَيْرَ كُلِّ الرِّجَالْ
هَدْيَة مِنْ الرَّحْمَان
و رَحْمَهُ اللَّهُ عَلَى أُمِّ رَعَتْهُ بِكُلّ حَنَانٌْ
عَلَّمْته حُبّ النِّسَاء
فَكَان حُبُة ثَامِنَ الْمُسْتَحِيلَات
أَحَبَّنِي بِصِدْق و وَفَاء
رَجُلٌ غَيْرَ كُلَّ رِجَالٌ
رعاني كَأَنَّه أَبِي أَخِي صَدِيقِي
كَأَنَّه أُمِّي أُخْتِي رفيقتي
وُجُودِه زَيْن حَيَاتِي
أغرقني اهْتِمَام
فأغرقته حُبًّا
كُنْتُ لَهُ امْرَأَةٌ
فَكَان لِي رَجُلًا غَيْرَ كُلِّ الرِّجَالْ
تعليقات
إرسال تعليق